|
مهما تغيرت المعطيات والحقب التاريخية يظل حلف السلطة السعودية مع ما يصح تسميته بعلماء الاستحضار الذين تربوا على حفظ القيل والقال مستبعدين أي عملية استنباط او استخراج للمعاني المرتبطة ببيئة النص وحقبته التاريخية واعتباره قائماً كصرح عتيد تركبه السلطة وتمتطيه ساعة تشاء وحسب اهواء السياسة المتأرجحة، فهي لا تقلم اظافره الا اذا كان بعض القيل والقال يمس سلطتها المطلقة واستبدادها المستشري عندها فقط تكشر السلطة عن انيابها لتستأصل بعض فروخ الجان الذين استحضروا من القيل والقال ما يحرجها أو ينغص عيشها.
|
|
لم يخيّب البرلمان الموريتاني الظن بمصادقته على القانون المسمى بقانون الإرهاب ، فلم يتوقع أي عارف بتاريخ البلد رفض البرلمان أي قانون مقترح من الحكومة ، مهما كانت أضراره البالغة على الحريات أو المصلحة العامة.
|
|
ظواهر كثيرة منتشرة في حاضر وواقع الشعب الموريتاني ظلت مجهولة لدي الكثيرين، و مسكوتا عنها ـ عن غير قصد ربما ـ من طرف القلة الشاهدة .. لكن ظاهرة "الهجرة إلى إفريقيا" أخذت في الأشهر السابقة منحى آخر يستدعي ـ على الأقل ـ كشف بعض إشارات التعجب والاستفهام التي يثيرها يشكل مخيف منذ عدة أشهر…
|
|
بينما بدأ الجيش الباكستاني هجوماً واسعاً على وزيرستان الجنوبيّة، يحتدم النقاش في الولايات المتحدة حول مستقبل الحرب في أفغانستان. فالعديد من المحللين يُقيمون المقارنة مع التورّط الاميركي في فيتنام. وعلى الأرض تواجه الجيوش الأجنبيّة عدوّاً يُبدي، إلى جانب بلاغة لغته الدينية المنمقة، واقعيةً مدهشة، سواء على مستوى الخطط التكتيكيّة العسكريّة أو السياسية.
|
|
" عندما يتقاتل الأغنياء، يموت الفقراء" ، سارتر (الشيطان والإله الطيب). ثلاثة. كانوا يسيطرون على حركة الأموال والمخازن والعطايا. كانوا ملوك الاحتكار والإعمار. بنوا ووظفوا واستغلوا. خلطوا كل الأعمال: القوة بالاستكانة والخيلاء بالتواضع والجور بالكرم. "كانت دولتهم من أعظم الدول، وهم كانوا نكتة محاسن الدولة وعنوان ملتها". (الوصف هنا لإبن خلدون). كان الوقت لهم: كان وقت البرامكة. في لحظة ما من مزاحمتهم دولة الخليفة و تعاليهم عليه بالأموال والإنفاق وتمالئهم عليه (تعاونوا مع عدوه يحيى ابن عبد الله الطالبي) وجب الهجوم عليهم. تم اقتيادهم إلى سرداب مظلم. وكان ذالك آخر العهد بهم.
|
|
هل مصر صاحبة فضل على العرب؟ هذا السؤال قد يبدو ساذجا ومستفزا، هل مصر فعلا صاحبة فضل علي البلاد العربية أو بالأحري علي الشعوب العربية؟ حيث يبدو أن هناك إجماعا عاما واسعا ومسلما به بين المصريين علي هذا الأمر باعتباره حقيقة لا تقبل النقاش وأن الشيء الوحيد المسموح به (وعلي استحياء هذه الأيام) هو لوم وتقريع خفيف لزوم العشم بألا نعاير العرب بذلك، أي أن حقيقة أننا أصحاب فضل مفروغ منها والجدل (الخافت والمستحي) هو حول شرعية المعايرة وليس علي ثبوت وإثبات تلك الحقيقة، الأمر الذي يستوجب فعلا مصارحة بيننا تستلزم أن نفتح عقولنا ونسأل أنفسنا عن أشياء باتت موضع البدهيات بينما هي في الأصل موضع شبهات أو بأكبر قدر ممكن من المجاملة مشتبهات.
|
|
موريتانيا اسم أطلق على هذه البلاد بعد ان استعصى على المستعمر الحصول على تسمية متفق عليها ، فهذه الأرض عرفت بأسماء عدة منها شنقيط و ان كان الاسم غير دقيق فمن أعيان البلاد من عرف بالولاتي نسبة لولاتة و التشيتي نسبة لتشيت وهناك من أطلق عليها بلاد التكرور كصاحب فتح الشكور في وصف أعيان علماء التكرور.
|